أحمد بن محمد بن خالد البرقي
164
المحاسن
عامتهم يموتون على فراشهم ؟ - فقال : أما تتلو كتاب الله في الحديد " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم . " قال : فقلت : كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عز وجل قط ، قال : لو كان الشهداء ليس إلا كما تقول لكان الشهداء قليلا ( 1 ) . 116 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الامر شهيد ، قلت : وإن مات على فراشه ؟ - قال : أي والله ، وان مات على فراشه ، حي عند ربه يرزق ( 2 ) . 117 - عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمرو بن عاصم ، عن منهال القصاب ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ادع الله لي بالشهادة ، فقال : المؤمن لشهيد حيث مات ، أو ما سمعت قول الله في كتابه : " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " ( 3 ) . 118 - عنه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبان بن تغلب قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول : ويلهم ما يصنعون بهذا ؟ يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة ، والله ما الشهداء الا شيعتنا وإن ماتوا على فراشهم ( 4 ) . 119 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن ثابت أبي المقدام ، عن مالك الجهني ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا مالك إن الميت منكم على هذا الامر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل الله . وقال أبو عبد الله عليه السلام : ما يضر رجلا من شيعتنا أية ميتة مات ، أكله السبع ، أو أحرق بالنار ، أو غرق ، أو قتل ، هو والله شهيد ( 5 ) .
--> 1 - هذه الأخبار لم أجدها في مظانها من البحار بل ظهر لي من بعض القرائن أنها سقطت من نسخة البحار المطبوعة لكون الأصل المأخوذ منه النسخة المطبوعة مشوشا والله أعلم فإن أجدها أشر إلى مواضعها في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى نعم نقل ترجمة الحديث الأول في حياة القلوب ، في المجلد الثالث ، في الفصل الحادي عشر ، في ذيل الآية الرابعة ( وهي الآية المذكورة في الخبر ) بهذه العبارة " وبرقى در محاسن بسند معتبر از حضرت إمام حسين ( ع ) روايت كرده است ، " فساق ترجمة الخبر إلى آخرها . 2 - ج 3 ، " باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه " ( ص 160 ، س 17 ) . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .